التاريخ : 2026-10-31
خلافات داخل غرفة ملابس برشلونة والسبب .. مورينيو
نجح جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، في إحداث شرخ صغير داخل برشلونة، رغم أنه ربما لم يتوقع بنفسه أن يكون تأثيره بهذا الحجم، وربما لم تتجاوز خطته الكروية حدود التعامل بصورة طبيعية، وهو أمر لا يُعد سيئًا في معظم الأحيان داخل كرة القدم.
ووفقا لصحيفة "آس" الإسبانية، تركت نتيجة الكلاسيكو آثارًا سلبية على هانز فليك من جوانب عديدة، بعدما جعل مواجهة باريس سان جيرمان مرتبطة بالكلاسيكو، وخرج خاسرًا في نهاية المطاف.
وعلى المستوى التكتيكي، فقد البارسا توازنه أمام ريال مدريد، وعندما تأكدت الخسارة بنتيجة 1-2، عاد المدرب الألماني للاختباء خلف شماعة افتقاد اللاعبين للجاهزية البدنية والانتعاش.
لكن يبدو أن هناك أمورًا أخرى وراء المشهد، إذ شهد يوم الأربعاء مأدبة طعام جماعية لتعزيز الروابط بين أفراد الفريق، وعندما تحدث مثل هذه الأمور، فهذا يعني عادة وجود مسائل تحتاج إلى النقاش داخل غرفة الملابس.
وفي يوم الخميس، فاجأ مجلس إدارة برشلونة الجميع بإدراج تأكيد على "الثقة الكاملة في الفريق والجهاز الفني" ضمن بيانه الإعلامي.
ومن المؤكد تقريبًا أن هذه العبارة لا تحمل دلالات كبيرة، لكنها كانت لافتة، حتى وإن جاءت في إطار الإشادة بالفريق.
أما يوم الجمعة، فقد فتح المدرب الألماني الباب أمام إمكانية التعاقد مع لاعب جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير، بعدما ظل هذا الملف مؤجلًا منذ الصيف.
وجاءت كل هذه التطورات خلال أيام قليلة من خسارة الكلاسيكو.
ولم يسلم لامين يامال أيضًا من الانتقادات، بعدما عاتبه بعض الأطراف بسبب سفره إلى لندن بمفرده مساء الأحد، في رحلة منفصلة عن الرحلة الرسمية التي نظمها النادي صباح الاثنين، كما أن رابطة مشجعي برشلونة في المدرجات أُغلقت بشكل مؤقت.
وزيادة على ذلك، عادت إلى الواجهة الشكوى الوحيدة التي ظل مشجعو برشلونة يرددونها بحق فليك خلال أول عامين له مع الفريق، والمتعلقة بعجز لاعبيه عن التحكم في أنفسهم خلال المواقف الصعبة.
ويتذكر الجميع في هذا الصدد مباراة الإياب أمام إنتر ميلان في نصف النهائي، عندما كان برشلونة في موقف مثالي بعد تقدمه بنتيجة 3-2، وكذلك سوء إدارة مباراة الإياب في ربع النهائي ضد أتلتيكو مدريد على ملعب متروبوليتانو، عندما نجح الفريق في تحقيق الأمر الأصعب وتقدم بنتيجة 2-0 خلال أول 25 دقيقة.
وجاء أداء فليك في المباراة الأخيرة محيرًا، رغم أنه اعتاد الخروج منتصرًا من الأزمات الصغيرة التي مر بها مع برشلونة، مثل أزمة نوفمبر الكارثي في عام 2024، وكذلك الخسارة برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، أعقبتها الهزيمة أمام جيرونا.
وشهدت جميع تلك الأزمات تطورات مشابهة لما حدث خلال الأسبوع الحالي، من محادثات داخلية ومآدب طعام جماعية وغيرها من التحركات، وستكشف الأيام المقبلة عن حجم الشرخ الذي أحدثه مورينيو داخل برشلونة.
عدد المشاهدات : [ 1294 ]